بركات وثمار الخلاص الذي بالتبرير

بركات وثمار الخلاص الذي بالتبرير كما تكلمنا سابقا ان التبرير يعتبر خلاص من كل خطايا الماضي وذلك بالايمان بفداء المسيح. فما هي بركات وثمار هذاالخلاص العظيم الذي بالتبرير . لقد اعتمدنا وأخذنا في المعمودية إمكانيات هائلة مباركة لا يعبر عنها ولكنها تكون كامنه فينا ولا نتمتع بها وتظل كامنة فينا الي ان نتبرر بالايمان لنختبر هذه الإمكانيات والبركات الهاءلة والكامنة في حياتنا بصورة عملية . ومثلنا في هذا مثل الابن القاصر الذي لاَ يَفْرِقُ شَيْئًا عَنِ الْعَبْدِ، مَعَ كَوْنِهِ صَاحِبَ الْجَمِيعِ بَلْ هُوَ تَحْتَ أَوْصِيَاءَ وَوُكَلاَءَ إِلَى الْوَقْتِ الْمُؤَجَّلِ مِنْ أَبِيهِ. اي الي الوقت الذي ينضج ويؤمن ويتبرر بالايمان . فيصبح ابن ويرث كل شيء .وبركات التبرير كثيرة ولا نستطيع ان نحصيها . بالمعمودية والتبرير بالايمان تختبر انك صرت خليقة جديدة اي انسان جديد في افكارك واهدافك وسلوكك وتصبح ابن لله كما يقول القديس بولس الرسول لانكم جميعا ابنا الله بالايمان بالمسيح يسوع ( غِل ٣ : ٢٦ ) وان كنّا اولاد الله فإننا ورثة ايضا ورثة الله ووارثون مع المسيح ( رو ٨ : ١٧ ) التبرير هو البداية الاختبارية للعشرة الحقيقية مع اللة لأننا كنّا قبلا بسبب خطايانا أعداء ولكننا صولحنا بالايمان بموت ابنه ( رو ٥ : ١٠ ) . بالتبرير نتمتع بالسلام لانه مكتوب اذ قد تبررنا بالايمان لنا سلام مع الله ( رو ٥ : ١ ) . وبالتبرير ننتقل من الظلمة للنور ومن الموت الي الحياة وتنطلق فينا المفاعيل الجبارة للولادة من فوق التي أخذناها بالمعمودية . وننتقل من عبودية الشيطان والخطية الي حرية مجد اولاد الله . وبالتبرير ننتقل عمليا واختباريا من مملكة ابليس الي ملكوت ابن محبته وبالتبرير نختبر الراحة من اثقال خطايانا المتعبة لان المسيح حملها عوضا عنا . بالتبرير نتخلص من الخوف من الموت وما بعد الموت لان المسيح له المجد أباد الموت بالموت ذال الذي له سلطان الموت اي ابليس واعتق أولئك الذين خوفا من الموت كانوا جميعا كل حياتهم تحت العبودية ( عب ٢ : ١٤ : ١٥ ) لقد ابطل المسيح الموت وأنار لنا الحياة والخلود ( ٢ تيمو ١ : ١٠ ) . بالمعمودية والتبرير نختبر سكني الروح القدس فينا اذ يقول الكتاب : اذ آمَنتُم ختمتم بروح الموعد القدوس ( اف ١ : ١٣ ) ومع سكني الروح القدس فينا تنسكب محبة الله في قلوبنا ( رو ٥ : ٥ ) وبالتبرير نختبر الفرح . فرح الغفران وفرح المصالحة وفرح البنوية. مثل الخصي الحبشي الذي بشره فيُلبَس فمضي في طريقه فرحا وبالتبرير تتحول أحزاننا بسبب الخطية الي افراح وترنيم وتسبيح حيث يلبسنا الله رداء التبرير ورداء التسبيح . وبالمعمودية والتبرير ننتقل من بنويتنا لآدم الي بنويتنا للمسيح اله المجد . والكتاب يقول كما هو الترابي ( ابونا آدم ) هكذا الترابيون ايضا اي هكذا اولاده ترابين اي كل تفكيرهم ارضي ورغباتهم ارضية وأهدافهم ارضية ولكننا انتقلنا بالمعمودية والتبرير وأصبحنا اولاد المسيح له المجد السماوي والكتاب يقول وكما هو السماوي ( اي المسيح له المجد ) هكذا السماويون ايضا ( ١ كو ١٥ : ٤٥ ) اي تصبح افكارنا سماوية ورغباتها سماوية وأهدافنا سماوية وتعلقاتنا سماوية وجنسيتنا سماوية لأننا قد ولدنا من فوق . يا لها من بركات عظيمة هل قد تبررت واختبرت كل هذه البركات والثمار ؟ ابونا بيشوي

Comments are closed.