شعور بالفشل والاحباط والعجز

لشعور بالفشل والاحباط والعجز يعاني الكثير من الناس من الشعور بالفشل والياس والاحباط والعجز والشعور بصغر النفس وخاصة في الحياة الروحية . ربما تقول عاوز أعيش مع ربنا ومش قادر وهذا الشعور كان عند كل البشرية . فبالنظر الي أنفسنا وإمكانياتنا نجد ان هذا صحيح لأننا لسنا كفاة في أنفسنا . ولهذا نزل الرب من السماء ليس فقط ليخلصنا بل ليكون سبب رجاء للياءسين وسبب قوة للضعفاء وسبب رفعة لصغيري النفس وسبب فرح لمري النفس وسبب نجاح ونصرة للمحبطين . نعم يسوع المسيح صار سبب رجاء لكل الامم . ونتكلم عن العلاج لهذه المشاعر المدمرة في ثلاث نقاط اولا – لابد ان تدرك مركزك العظيم في المسيح يسوع له المجد . انت بالمعمودية و بالايمان بالمسيح صرت ابن لله كما يقول الكتاب (يُوحَنَّا 1:12 ) وَأَمَّا كُلُّ ٱلَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلَادَ ٱللهِ، أَيِ ٱلْمُؤْمِنُونَ بِٱسْمِهِ. ياله من مركز عظيم نحن اولاد الله نحن اولاد ملك الملوك ورب الأرباب انت مركزك كبير وعظيم انت ابن ملك انت أمير انت محبوب انت صرت معززا ومكرما في عيني الرب . لماذا الشعور بصغر النفس وأي امتياز وافتخار اعظم من هذا ؟!!!!!!!! ثانيا – النتائج المترتبة علي إدراكك لمركزك العظيم كابن لله . ١ – ان تدرك ان لك ميراث . الكتاب يقول : ان كنّا اولاد فإننا ورثة ايضا ورثة الله ووارثون مع المسيح ( رو ٨ : ١٧ ) لك ميراث أبدي وايضاً علي الارض لك ميراث من السلام والفرح والنجاح والانتصار والخير والبركة . ٢ – ان تدرك انك كابن لله اصبح لك شركة مع ابيك السماوي . تقدر تكلمه في الصلاه كابن ويستجيب لك كاب . لماذا تشعر بالفشل والاحباط يقول الكتاب حينءذ تدعو فيجيب الرب تستغيث فيقول . ها أنذا (اش ٨٥ : ٩ ) ٣ – ان تدرك انك كابن لله اصبح لك كل شيء .يقول الكتاب : كل شيء لكم ( ١ كو ٣ : ٢٢ ) . انت لك كل شيء لك الخلاص ولَك الازدهار المادي ولَك البركة ولك الصحة ولك النجاح ولك الرفعة ولَك الانتصار في الحياة الروحية اذا لماذا الاحباط ولماذا صغر النفس ولماذا الفشل والياس .مشكلة الابن الأكبر انه كان ابن لكنه كان يشعر بالضيق والاحباط وتذمر علي ابيه وقال انا أخدمك سنين هذا عددها ولم اتجاوز وصيتك قط وجديا لم تعطني لأفرح مع اصدقاءي فقال ابيه له يا ابني كل ما لي فهو لك . اي انت ابن ولَك كل شي مشكلته انه كان ابن ولا يعرف هذه الحقيقة ان كل شيء له ولهذا كان عنده شعور بالاحباط . ثالثا – ان تدرك هبات الله وعطاياه امام وصايا المسيح العالية والسامية وصعوبة الحياةالتي بالتقوي في المسيح يسوع وسط عالم شرير قد يشعر الانسان بالضعف والفشل والاحباط والعجز في تنفيذ وصايا الله والحياة مع الله لكن لابد ان ندرك هبات الله وعطاياه .فالله لم يتركنا هكذا ولكنه وهبنا هبات وعطايا لابد ان ندركها ونأخذها لتعيننا وتقوينا لنختبر الحياة المنتصرة يقول الكتاب ان قدرته الإلهية قد وهبت لنا كل ما هو للحياة والتقوي ( ٢ بط ١ : ٣ ) . واعطانا الله الروح القدس روح القوة وروح القدرة . اذا لماذا الشعور باليأس والعجز وصغر النفس والاحباط والضعف والفشل . الله لم يعطنا روح الفشل بل اعطانا روح المحبة والقوة والنصح . ( ٢تي ١ : ٧ ) ابونا بيشوي

Comments are closed.