عبادة الرب قرار واختيار

عبادة الرب قرار واختيار يش24: 15، عدد25: 1-14، خر23: 2، را1: 15-18،1تس5:21-23 وإن ساء فى أعينكم أن تعبدوا الرب فاختاروا لأنفسكم اليوم من تعبدون إن كان الآلهة الذين عبدهم آباؤكم الذين فى عبر النهر وإن كان آلهة الأموريين الذين أنتم ساكنون فى أرضهم . وأما أنا وبيتى فنعبد الرب “ علينا أن نضم قرعتنا مع يشوع ،الذى مع بيته وبكل قلبه اختار أن يعبد الرب، بينما الآخرين كانوا غير مهتمين وغير مبالين تماما بهذا الأمر البالغ الأهمية والأولوية.بغض النظر عما فعله الآخرون ، وقف يشوع فى تكريس وولاء كامل لله . فى وقت كان من السهل على اسرائيل أن يكونوا شهوانيين وزناة ،لم يحتاج فينحاس دافعا قبل أن يلقى برمحه فى المنحرفين وسط محلة اسرائيل .أظهر شجاعة أدبية .وقف ضد تيار الإثم وحاربه الى أن هدأ ،كان عمله اكراما لله ( عدد25: 1-14).وبينما ينحدر الكثيرين فى كل أنواع الرزائل والممارسات المخزية فى هذه الأيام ،يقد م لنا التحدى مرة أخرى من الذى نعبد.( خر32: 25-29).والذين يطيعون هذه الدعوة ويختارون السباحة ضد تيار ماهو مألوف فى عالمنا الحاضر ، هم أمثلة جديرة بالقدوة والتبعية (خر23: 2). جاءت عرفة من طريق طويل ، وبدا وكان رحلة الحياة أثرت عليها كثيرا .انحت تحت ثقل ميتات كثيرة وأحزان مصاحبة لها فى عائلتها .ولكنها فجأة طورت أقداما باردة عندما واجهت الاختيار بين آلهتها وبين إله اسرائيل .خضعت للشك وتوقفت عن اتباع نعمى التى أخرجتها من الوثنية لعبادة الإله الحقيقى .فرجعت الى شعبها والى آلهتها .وأمثال ديماس هم رفقاء عرفة فى السفرفى هذه الرحلة المرتدة الى الهلاك ( 2تى 4: 10). أما راعوث فكان موقفها مختلفا .كان لديها الإختيار بين إتباع خطوات عرفة ولكنها قررت أن تكون مختلفة. تمسكت بمحبتها الأولى ليس من أجل عائلتها فقط بل الأهم من أجل إله اسرائيل الحى .لقد ميزتها أعمالها كإمرأة لم تسمح لمحبتها أن تبرد .( را1 :15-18) والعهد الجديد يشجعنا أ، ” نمتحن كل شئ ونتمسك بالحسن ونمتنع عن كل شبه شر وإله السلام نفسه يقدسنا بالتمام ولتحفظ أرواحنا ونفوسنا وأجسادنا كاملة و بلالوم الى مجئ ربنا يسوع المسيح “ وكراعوث ،نسطيع أن ننال أيضا تأييدا كافيا من الله إن صممنا على التمسك به .فالله يريد أن يحفظناعلى طريق الإيمان والقوة إن سمحنا له ان يفعل ذلك .

Comments are closed.