هل يتحرك الجيش القطري لإنقاذ وطنه وشعبه من نظام تميم وموزة ؟

هل يتحرك الجيش القطري لإنقاذ بلاده من نظام “تميم وموزة”؟ سؤال قد يراود الكثير منا بعد الأزمة التي تعيشها “الإمارة” من مقاطعة العديد من الدول لها، وكشف دورها التاريخي في دعم الإرهاب وتمويله، وتنفيذ مخططات خارجية لتقسم المنطقة العربية والشرق الأوسط. وبطبيعة الحال يحتاج هذا السؤال إلى إجابة وافية، ويجب أن تكون من الباحثين والخبراء العسكريين الذين يستطيعون تقديم تحليل وافٍ وإجابة واضحة لهذا السؤال، لذلك حملنا سؤالنا إلى عدد من الخبراء العسكريين خاصة بعد أن أكدت مصادر خليجية وقوع انشقاق ثالث بين صفوف الجيش القطري، اعتراضًا على تعيين الجنرال طيب أورال أوغلو بالجيش القطري كقائد أعلى للقوات المسلحة القطرية بالإنابة. وأضافت المصادر، أن اللواء ناصر بن سعد آل ثاني، والعقيد سلطان منصور السبيعي، أعلنا اعتراضهما على تعيين “أوغلو” بالجيش القطري.كما أصدرت جبهة تحرير قطر بيانًا صحفيًا، تناشد فيه الجيش القطري مساندة أبناء شعبه، في وجه “آل حمد” مغتصبي السلطة من أصحابها الشرعيين والوقوف إلى جانب الحق والعدل، لتستعيد قطر شرفها الذى فقدته على يد عديمي المروءة والشرف من خونة الشعب والأمة. وقالت جبهة تحرير قطر في بيانها، إنها تناشد أصحاب الضمائر الحرة في المجتمع الدولي للتدخل من أجل وقف حملات الاعتداء والاعتقال المستمرين منذ أكثر من سبعة أيام كاملة، بدعوى مخالفة القانون والنظام. وأوضحت الجبهة ، أنها تحمل عائلة حمد آل ثان كل المسئولية بحق جميع المعتقلين من الشباب والرجال، وأقسمت أنها لن تتسامح مع كل من ظلم هؤلاء الأبناء. وكل هذا يزكي الاتجاه المؤيد لتحرك الجيش القطري لإنقاذ شعبه، خاصة وأن الشعوب العربية تعول دائمًا على قواتها المسلحة وتعتبرها الملاذ الأخير الذي تلجأ إليه وتطلب منه الذود عن أراضيها. عدد من الخبراء العسكريين أكدوا أن الجيش القطري سيتحرك لإنقاذ وطنه من براثن النظام الحاكم، لافتين إلى أن “تميم” لا يفعل شيئًا ولا يهتم إلا بتأمين قصره وأن يعيش حالة دائمة من الخوف والقلق، فيما استبعد أخرون حدوث انقلاب معللين ذلك بخوف أفراد الجيش القطري من قمع وديكتاتورية النظام الحاكم. قال اللواء عادل العمدة الخبير العسكري ومستشار أكاديمية ناصر العسكرية: إن وجود مرتزقة داخل الجيش القطري يزكي فكرة الانشقاق وعدم القيادة الموحدة وينبئ بعدم قدرة قتالية عالية تحمي الشعب القطري. وأضاف “العمدة”، في تصريحات خاصة لـ “البوابة “، أن استقدام عنصر أجنبي وتعيينه في القيادة يعجل بتحرك الجيش القطري لإنقاذ بلاده، لافتًا إلى أن الحل العسكري دائمًا ما يكون آخر الحلول في أي بلد لأنه يكون الخيار الصعب. وأشار الخبير العسكري، أن من أهم مهام أي جيش الحفاظ على الأمن القومي لوطنه، متسائلًا: كيف يكون هذا في بلد يضم جيشه مرتزقة، ولا يهمهم إلا المكاسب المادية. من جانبه توقع اللواء محمد الشهاوي الخبير العسكري ومستشار كلية القادة والأركان ، تحرك الجيش القطري لإنقاذ بلاده، خاصة بعد مقاطعة العديد من الدول للدوحة ونقص المواد الغذائية. وأضاف “الشهاوي”، أن المرحلة القادمة ستشهد ضغطًا شعبيًا على الأسرة الحاكمة لعزل “تميم” والعودة إلى السرب العربي ، لافتًا إلى أن القطريين يدركون جيدًا أن إيران وتركيا تريدان زعزعة المنطقة العربية وتقسيم الشرق الأوسط، منوهًا إلى أن سياسة أمريكا الجديدة في محاربة الإرهاب تقف هي الأخرى حائلًا أمام قط، وتمنع تنفيذ أهدافها. وتابع الخبير العسكري:” من المحتمل أن يلجأ الجيش القطري إلى تغيير نظام الحكم لصالح الشعب من أجل إنهاء الأزمة والحافظ على الأمن القومي العربي، خاصة بعد انتهاء دور هذا النظام وكشف تمويله للجماعات والمنظمات الإرهابية.كما أكد اللواء طلعت موسى الخبير العسكري، ومستشار أكاديمية ناصر العسكرية، أن النظام القطري يبحث عن الأمن في الداخل والخارج بسبب خوفه الدائم واعتماد الأسرة الحاكمة على الانقلابات للوصول للحكم ، لافتًا إلى أنهم يعيشون دائمًا في ظل خلافات مكتومة ويشعرون بالخوف من دول مجلس التعاون الخليجي، ويريدون شراء الزعامة بالمال، ويتناسون أن هناك دولًا كبيرة مثل مصر والمملكة العربية السعودية”. وتابع “موسى”: “النظام القطري يلجأ دائمًا إلى تركيا وإيران وحماس والحوثيين وحزب الله ويدعمهم بالمال لتأمين حكمه والوصول إلى حلمه بالسيطرة على الدول العربية، لافتًا إلى أن الجنود الأتراك والحرس الثوري الإيراني مهمتهم الأساسية هي تأمين النظام ومنع انقلاب الجيش عليه. وعن السيناريوهات القادمة في قطر قال اللواء طلعت موسى: ” النظام القطري إما أن ينصاع لما طلبته الدول العربية وهذا أمر مستبعد، وإما أن يرتمي في أحضان من يموله من تنظيمات وكيانات إرهابية وهذا يقف حائلًا أمام تحرك الجيش القطري”، مطالبًا الدول العربية بتقديم أمير قطر للمحاكمة أمام المحكمة الجنائية الدولية، بتهمة رعاية الإرهاب وتمويله.وأكد اللواء طيار أركان حرب، هشام الحلبي مستشار أكاديمية ناصر العسكرية وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية، أن “تميم” أمير قطر يؤمن نفسه باستدعاء مجموعات عسكرية من تركيا خوفًا ن حدوث انقلاب محتمل. وأضاف “الحلبي”، أن قطر تسعى دائمًا للتدخل في شئون الدول الأخرى خاصة في المنطقة العربية، لافتًا إلى أن الجيش القطري لم يعترض على ذلك ولو لمرة واحدة قبل ذلك، متابعًا:” هذه المرة يوجد متغير جديد أمام الجيش القطري وهو مقاطعة بعض الدول لوطنه علاوة علة وجود مجموعات عسكرية أجنبية على أرضه لتأمين الأسرة الحاكمة خوفًا من حدوث انقلاب محتمل، وهذا المتغير قد يدفع الجيش للتحرك ضد النظام”. وأشار “الحلبي”، إلى أن قطر دائما ما تستنجد بقوات أجنبية رغم أنها لن تحارب أحد ولن يحاربها أحد، ولكن دائمًا هناك شعور بوجود استياء داخلي وبناءً عليه يحتمل أن يكون هناك انقلاب، لافتًا إلى أن القوات المقبول تواجدها في قطر من قبل دول الخليج هي القوات التركية. وتابع “الحلبي”:” أمير قطر يسير في 3 اتجاهات الأول تأمين الاحتياجات الغذائية، والثاني المحور السياسي، والثالث التأمين ضد أي محاولة انقلاب، لافتًا إلى أن التواجد التركي في قطر يأتي من قبيل رد الجميل بعد أن وقفت قطر إلى جوار “أردوغان” وقت الانقلاب عليهوفي السياق ذاته ، استبعد اللواء محمد الغباشي، الخبير العسكري تحرك الجيش القطري ضد نظام “تميم” لإنقاذ بلاده بعد مقاطعة بعض الدول لها، معللًا ذلك بأن أفراد الجيش القطري يخشون أن يحدث لهم مثلما حدث في تركيا من قمع وديكتاتورية تم ممارستها ضد كل من انقلب على “أوردغان”. وأضاف “الغباشي”، أن “تميم يعيش في حالة دائمة من الخوف والقلق يلجأ لتركيا لتأمين قصره لأنه يعتبرها المثل الأعلى له، لافتًا إلى أن أمير قطر لا يملك من أمره شيئًا وكل مهمته تنحصر في تنفيذ ما يأتيه من تعيلتما ومخططات خارجية لتقسيم المنطقة العربية مثله مثل قطعة “الشطرنج”، التي يحركها الآخرون دون أدنى إرادة. وأشار “الغباشي”، إلى أن “تميم” يسعى دائمًا وراء زعامة وهمية لا يحلم به إلا هو، رغم عدم وجود المقومات التي تساعده على ذلك.
هذا الخبر منقول من : البوابه نيوز

Comments are closed.